وادى خليل

منتدي ابناء وادي خليل
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كده رضا" التغريد خارج السرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غانم تركمان
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 297
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 05/08/2008

مُساهمةموضوع: كده رضا" التغريد خارج السرب   16th سبتمبر 2008, 21:53





النكهة الكوميدية الفنان الشاب أحمد حلمى شخصية ثلاثة توائم، ماتت الأم وهى تنجبهم، وأوصت الأب "لطفى لبيب" بأن لا يربيهم بالمال الحرام، وبدأ الفيلم بلقطتين متوازيتين: الأم تلد والأب يسرق.... وامتثل لرغبتها، لكن خوفه من حسد الناس جعله يخرج لهم جميعا أوراقا رسمية باسم "رضا"، وهروبا - أيضا- من الخدمة العسكرية، فيظهرون أمام الناس شخصا واحدا، يتناوبون على الخروج إلى الشارع، وهم: "البرنس" بشخصيته القوية المحب للأكشن والعنف والمغامرات، و"بيبو" عاشق لكرة القدم والمتعصب للنادى الأهلي، و"سمسم" المنطوى على نفسه، المكتئب والذى يبحث عن شخصيته بين أخويه، غير المقتنع بعمليات النصب والاحتيال التى يقومان بها لجمع الأموال الكافية لهجرتهما إلى الخارج، مستغلين الشبه الكبير بينهما، وأحيانا يرغمان "سمسم" على أن يشاركهما، مثلما حدث فى السباق، حيث كان كل واحد منهم يختبئ فى مكان معين، يركض قليلا ثم ينسحب ليكمل الآخر... متصدرا السباق، ويلجأ "البرنس" و"بيبو" إلى تشويه صورة أخيهما الساذج حين ضبطه الأب مع فتاة على فراش أمهم...
يزور هذا الأخير طبيبا نفسانيا، يجسد شخصيته الفنان "خالد الصاوي" الذى سيستغل حكاية التوائم الثلاثة لاحقا....

يصاب "سمسم" بحادثة سير، وتأخذه ندى "منة شلبي" إلى المطعم الذى تديره، هناك سيتعرض للضرب من قبل شابين لا يغادران المكان، وتضيع منه البطاقة، ويلجأ "البرنس" إلى الانتقام لأخيه، واسترداد البطاقة، وتندهش ندى بقوة شخصيته وشجاعته، مثلما تعَجّب النادل من اختفاء آثار الضرب على وجهه، وتبدأ بالإعجاب بـ "رضا"، ويقوم "البرنس" بكتابة رقم هاتف البيت على يدها، وتتصل هاتفيا، يرد عليها "سمسم" الذى لا يفهم ما يحدث، فيسأل أخاه، وكل يوم يقابلها أحدهم، وتتطور العلاقة، ويتعلق الثلاثة بندى، وفى البيت يتابعون على شاشة التلفزيون تسجيلا لمباراة كرة القدم، والكاميرا مسلطة على "بيبو" المندمج مع المباراة، وعلى كتفه تسند ندى رأسها، فيستغرب "بيبو" أمام دهشة "سمسم" وإعجاب "البرنس"، ويتألم "سمسم" ويتهمهما بأنهما يخدعانه، ويشير "البرنس" إلى ضرورة الاتفاق على عدم مقابلتها، لكنه يذهب لمقابلتها، كما يقابلها "بيبو"، وتحدث مواقف طريفة...

وفى عملية نصب على طبيب العيون، يستغرب الطبيب لأن "سمسم" صار بإمكانه الاستغناء عن النظارات الطبية، ويأخذ منه الدواء السحرى مقابل مبلغ مالى كبير، والذى جربه أمامه "سمسم"، وغادر مكتب الطبيب ليخضع "البرنس" للفحص، لكن بعد أن يسجل "بيبو" فى ذلك اليوم أنه كان مقبوضا عليه، حيث ذهب إلى مخفر الشرطة- تحسّبا- فى حالة اكتشاف الطبيب للخدعة.

يدرك المشاهد أنه أمام قصة ذات حبكة قوية، ولا توجد فيها تلك المفارقات العجيبة، والمبالغة فى الأحداث للضرورة الكوميدية، بل يحس بأنه أمام عمل سينمائى أقرب إلى أفلام الجاسوسية، حيث لا مجال لأبسط خلل فى البناء الدرامى للأحداث، وهنا يكمن تميز الفيلم، رغم أن فكرة التوائم متداولة...

يتفق الثلاثة على أن يقابلها كل واحد يومين فى الأسبوع، واليوم السابع عطلة، بعد حادث محل بيع الملابس، حيث قابلها الثلاثة، لكن كل واحد منهم لجأ إلى إبعاد الآخر بأى طريقة. ومن المشاهد الجميلة والمؤثرة تألم العشاق الثلاثة بعد قرارهم الابتعاد عنها، كل على طريقته.. "البرنس" يلجأ إلى الخمر والمخدرات، "بيبو" يظهر على مدرجات الملعب الفارغ، و"سمسم" فى منتزه وحيد شارد، ويرن الهاتف، والثلاثة بالبيت، ولم يردوا على المكالمة بلهفتهم الأولى، ويرد عليها الأب "لطفى لبيب"، بطريقته الكوميدية المتميزة، فيجعلك تبتسم وهو يخاطبهم بمنتهى الجدية قائلا بأن هناك امرأة تقول أنها تريد رضا وهى تبكي...

يعرفون أن أمها مريضة، وتحتاج إلى المال للسفر إلى الخارج للعلاج، فيقررون مساعدتها، والتضحية بما جمعوا من أموال..

ويقومون بعملية نصب جديدة، ويودعها الثلاثة فى المطار، ويكتشفون أنها احتالت عليهم مع الطبيب النفساني، والذى كان يعرف أسرارهم عن طريق "سمسم"، وفى الدقائق السبع الأخيرة ينقلب الفيلم إلى أكشن وجريمة ودهاء.. بسرعة صاروخية تتطور الأحداث، ليفاجأ المشاهد بأن من دبر لقاء الدكتور وندى وصاحب شركة توظيف الأموال فى ذلك المكان المهجور هو "سمسم"- وكان بلا نظارات طبية- فى الوقت الذى سيشك فيه أن "البرنس" ينتقم، وتلفق جريمة القتل للدكتور عن طريق بصماته على المسدس، إذ حاول أن يطلق النار على "سمسم"، لكن لم تكن سوى رصاصة واحدة فقط بالمسدس، وأدلى الدكتور سليمان وندى باعترافاتهما أمام ضابط تحقيق مزيف، ودله على مكان المال، ووقع على توكيل للبيع والشراء، وتصله رسالة من "سمسم" يشكره فيها على غبائه...

ويزور مع ندى بيتهم القديم، ويفاجأ بأنه خال ومهجور.. هى نهاية مؤثرة وذكية لفيلم كوميدي، رائع مثل أداء النجم المتميز أحمد حلمي، الذى جسد ثلاثة أدوار بمنتهى البراعة، فبرهن للمشاهد مرة أخرى على أنه يختلف عن بقية زملائه من نجوم الكوميديا، ببحثه عن الجديد والهادف، وبأدائه الباهر بحيث يجعلك تميز وتفرق بين الشخصيات، حتى لو كان الأب لا يفرق بينهم أحيانا، كما حدث فى أحد المشاهد الكوميدية، دون أن ننسى الإشادة بدور الفنان لطفى لبيب، رغم قلة مشاهده، بالإضافة إلى خالد الصاوي، المغامر بالأدوار الجريئة والمتلونة، التى غالبا ما يرفضها بقية الفنانين، خوفا من ردود فعل الجمهور، مثل دوره السابق فى "عمارة يعقوبيان" حين لعب دور الصحفى الشاذ جنسيا، دون أن ننسى المؤلف أحمد فهمى والمخرج أحمد نادر.
---------
العرب اون لاين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadikh.ahlamontada.net
 
كده رضا" التغريد خارج السرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» مشاكل المفاصل " موضوع يهمك "
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية
» °¨°°o°°¨" آآآآآآآآآخر صيحات الشعر القصير °¨°°o°°¨"
» يـلآإ تعـآلو تعلـموا اللغه الإيرآنيــه ^^"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وادى خليل :: قسم الافلام-
انتقل الى: